فهرس الكتاب

الصفحة 8917 من 16476

{سِنِينَ عَدَدًا} أي: معدودة، وهو نعت للسنين، فالعد المصدر، والعدد الاسم المعدود [1] كالنَّقْض والنَّقَض القَصّ والقَصَص، والخَيْط والخَيَط [2] .

وقال أبو عبيدة: هو نصب على المصدر [3] .

12 -قوله عز وجل: {ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ} :

يعني: من بعد نومهم {لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا} [4] وذلك

(1) هذا القول وهو أن (عددًا) نعت للسنين، أي: سنين ذات عدد أو معدودة هو قول أكثر أهل المعاني هاعراب القرآن والمفسرين، وقد ذكره وذكر القول الثاني وهو أن (عددًا) منصوبة على المصدر، كل من: الزجاج في"معاني القرآن 3/ 271، وابن الأنباري في"البيان في غريب إعراب القرآن"2/ 101، والعكبري في"إملاء ما من به الرحمن"2/ 99، وانظر"جامع البيان"للطبري 15/ 205،"زاد المسير"لابن الجوزي 5/ 79."

وقد ذكر هذا القول الأول دون الثاني الفراء في"معاني القرآن"2/ 135.

(2) هكذا في الأصل و (ز) ، وفي (ب) كالنفط والنفط والخبط والخيط كالنقص والخمط.

(3) ذكر هذا القول كما ذكرت آنفًا الزجاج والعكبري وابن الأنباري، مع ذكر القول الأول وذكره دون القول الأول الأخفش في"معاني القرآن"2/ 394 إذ قال: أي نعدها عددًا.

(4) اختلف المفسرون في الحزبين على أقوال، فقال بعضهم: كان الحزبان جميعًا كافرين. وقال بعضهم: بل كان أحدهما مسلمًا، والآخر كافرًا. وقيل: هما حزبان من المؤمنين. ورجح القرطبي أن الحزبين هما: الفتية إذ ظنوا لبثهم قليلًا، والحزب الثاني: أهل المدينة الذين بعث الفتية على عهدهم، وقال: وهذا قول الجمهور من المفسرين. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت