-وقال على قراءة الضحاك (سُقاية الحاج) بضم السين، وهي لغة.
-كما قال مبينًا القراءات في قوله تعالى {يَكْنِزُونَ} : (وقرأ يحيى ابن يعمر(يكنُزون) بضم النون، وقراءة العامة بالكسر، وهما لغتان). وهكذا.
قد يجعل الثعلبي سبب النزول وجهًا للقراءة.
مثاله: قراءة {وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ} [البقرة: 119] بالجزم على النهي. حيث قال عقب ذكرها: وجهها القول الأول في سبب نزول الآية. يريد قول ابن عباس: أن النبي قال ذات يوم:"ليت شعري ما فعل أبواي!"فنزلت هذِه الآية.
مثل الفرق بين معنى (مالك) و (ملِك) وأقوال العلماء في ذلك.
وقد يذكر معنى الآية مسندًا عن بعض العلماء مثل الفرق بين معنى (أسرى) و (أسارى) وهما قراءاتان. حيث روى بإسناده إلى أبي عمرو ابن العلاء قوله: ما قد أُسر فهو أُسارى، وما لم يُؤْسر فهو أسْرى.
مثال ذلك: عند قوله تعالى: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) } [الفاتحة: 6] ، ذكر في {الصِّرَاطَ} خمس قراءات. ثم قال: وكلها لغات فصيحة صحيحة، إلا أنَّ الاختيار الصاد، لموافقة المصحف، لأنها كتبت في جميع المصاحف بالصاد، ولمؤاخاتها الطاء، لأنهما