وقال الحسن [1] وأبو العالية: لا ينقص من ثواب حسناته شيئًا [2] ولا يحمل عليه ذنب مسيء [3] .
وقال الضحاك: لا يؤخذ بذنب لم يعمله ولا يبطل حسنة عملها [4] .
وأصل الهضم النقص والكسر يقال: هضمت لك من حقك أي: حططت، وهضم الطعام، وامرأة هضيم الكشح أي: ضامرة البطن [5] .
113 - {وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ}
بيّنا فيه [6] {مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ} القرآن [7] {ذِكْرًا} عبرة وعظة [8] .
= والإسناد ضعيف. والأثر في"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 296، بنحوه،"لباب التأويل"للخازن 3/ 281.
(1) في (ب) : أبو الحسن.
(2) ساقطة من (ب) .
(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 218، عن الحسن بنحوه.
والإسناد حسن.
(4) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 296، بنحوه،"لباب التأويل"للخازن 3/ 281، غير منسوب. والأقوال لا تعارض بينها.
(5) انظر:"لسان العرب"لابن منظور (هضم) .
(6) انظر:"جامع البيان"للطبري 16/ 219، بمعناه،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 297، بنحوه.
(7) انظر:"جامع البيان"للطبري 16/ 219،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 297،"لباب التأويل"للخازن 3/ 281.
(8) انظر: السابق، بنحوه،"لباب التأويل"للخازن 3/ 281.