فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 16476

متوافقتان في الإطباق والاستعلاء [1] .

-عند قوله تعالى {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ} [البقرة: 184] : قال: فجملة ما ذكرنا من هذِه الأقاويل على قراءة من قرأ {يُطِيقُونَهُ} وهي القراءة الصحيحة التي عليها عامة أهل القرآن، ومصاحف البلدان.

-عند قوله تعالى {وَإِنْ كُنْتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا} [البقرة: 283] : قال: قرأ ابن عباس، وأبو العالية، ومجاهد (كتابًا) ، وقرأ الآخرون {كَاتِبًا} على الواحد، وهو الاختيار لموافقة المصحف.

-عند تفسيره لقول الله تعالى: {وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ} [آل عمران: 121] : قال: قرأ يحيى بن وثّاب (تبوي المؤمنين) ، خفيفة غير مهموزة، من أبوي يوبي، مثل: أروى يروي. وقرأ الباقون: مهموزة مشدّدة، يقال: بوأت القوم تبوئة وأبوأتهم آبواء، إذا وطنتهم، وتبؤوا: إذا توطنوا، قال الله تعالى: {أَنْ تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا} ، وقال: {وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ} . والتشديد أفصح وأشهر، وتصديقه قوله: {وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ} ، وقال: {لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا} .

قال عند قوله تعالى: {فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} [البقرة: 24] : وقرأ الحسن ومجاهد وطلحة (وُقودها) بضم الواو حيث كان، وهو رديء، لأنَّ الوُقود بالضم المصدر، وهو الالتهاب

(1) والأولى ألا يُفاضل بين القراءات المتواترة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت