فهرس الكتاب

الصفحة 16396 من 16476

5 - {فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (5) }

كزرع أكلته الدواب فراثته فيبس، وتفرقت أجزاؤه، شبَّه تقطع أوصالهم بتفرق أجزاء الروث [1] ، قال مجاهد: العصف ورق الحنطة [2] .

قتادة: هو التبن [3] .

قال الحسن: كنا ونحن غلمان بالمدينة نأكل الشعير إذا قُضِب وكان يسمى العصف [4] .

سعيد بن جبير: هو الشعير النابت الذي يؤكل ورقه [5] .

الفراء: أطراف الزرع قبل أن يسنبل ويُدرك [6] .

عكرمة: كالحب إذا أكل فصار أجوف [7] .

ابن عباس: هو القشر الخارج الذي يكون على حب الحنطة كهيئة الغلاف له.

(1) انظر:"جامع البيان"للطبري 30/ 304،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 541.

(2) انظر:"جامع البيان"للطبري 30/ 304.

(3) انظر:"تفسير القرآن"لعبد الرزاق 2/ 397،"جامع البيان"للطبري 30/ 304.

(4) انظر"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 17/ 157 في تفسير قوله تعالى: {وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ (12) } [الرحمن: 12] .

(5) انظر بنحوه في"جامع البيان"للطبري 27/ 121.

(6) انظر:"معاني القرآن"للفراء 3/ 292.

(7) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 541، وبنحوه في"جامع البيان"للطبري 30/ 304.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت