فهرس الكتاب

الصفحة 9486 من 16476

117 - {فَقُلْنَا يَاآدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ}

حواء [1] {فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى} فتتعب ويكون عيشك من كد يمينك وبعرق جبينك [2] .

قال سعيد بن جبير: أهبط إلى آدم -عليه السلام- ثور أحمر فكان يحرث عليه ويمسح العرق عن جبينه فهو شقاؤه الذي قال الله تعالى، وكان حقه أن يقول: فتشقيا ولكن غلب المذكر رجوعًا به إلى آدم -عليه السلام-؛ لأن تعبه أكثر [3] .

وقيل: لأجل رؤوس الآي [4] .

118 - {إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى}

(أي: في الجنة) [5] . {إِوَلَا تَعْرَى} .

119 - {وَأَنَّكَ}

قرأ نافع بكسر الألف على الاستئناف.

ومثله روى أبو بكر عن عاصم، وقرأ الباقون بالفتح نسقًا [6] على

(1) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 298.

(2) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 298.

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"16/ 222، بنحوه. والإسناد ضعيف.

والأثر ذكره البغوي في"معالم التنزيل"5/ 298، بنحوه، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"11/ 253.

(4) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 299.

(5) زيادة من (ب) ، (ج) ، وهو في"تفسير أبي القاسم الحبيبي" (ص 187) .

(6) النسق: هو عطف اللفظ على نسق الأول وطريقته، وهو التابع المتوسط بينه وبين =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت