قوله: {إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ} [1] .
و {لَا تَظْمَأُ} لا تعطش [2] {فِيهَا وَلَا تَضْحَى} تبرز للشمس فيؤذيك حرها [3] .
قال عمر [4] بن أبي ربيعة:
رأت رجلًا أمّا إذا الشمس عارضت ... فيضحى وأمّا بالعشي فيخصر [5]
[1862] أخبرنا أبو بكر بن عبدوس المزكي [6] ، قال: أخبرنا أبو
= متبوعه أحد حروف العطف وهي: الواو وثم والفاء وحتى وأم وأو.
انظر:"معجم المصطلحات النحوية والصرفية"لمحمد سمير نجيب اللبدي (224) .
(1) انظر:"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران الأصبهاني (ص 251) ،"التيسير"للداني (ص 124) ،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 322.
(2) أخرجه عبد الرزاق في"تفسير القرآن"2/ 20، عن عكرمة بمثله.
والإسناد ضعيف.
والأثر ذكره الطبري في"جامع البيان"16/ 222، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"7/ 2438 (13558) عن ابن عباس، والبغوي في"معالم التنزيل"5/ 299، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"11/ 254.
(3) انظر:"جامع البيان"16/ 223، بنحوه،"معالم التنزيل"للبغوي 5/ 299،"الجامع لأحكام القرآن"11/ 254، بنحوه.
(4) في (ب) : عمرو.
(5) "ديون عمر بن أبي ربيعة" (121) ، والمقصود من البيت: أي: أن يصيبه حر الشمس بالنهار ويصيبه البرد بالليل فما يتأثر بذلك.
انظر:"لسان العرب"لابن منظور (خصر) ، (ضحى) .
(6) محمد بن أحمد النحوي، لم يذكر بجرح أو تعديل.