السلماني [1] يقول: جاء رجل وامرأة عليًّا - رضي الله عنه - ومع كل واحد منهما فئام من الناس، فقال علي: ما شأن هذين؟ قالوا: وقع بينهما شقاق. قال علي: فابعثوا حكمًا من أهله وحكمًا من أهلها (قال: فبعثوا حكمًا من أهله وحكمًا من أهلها) [2] فقال على للحكمين: هل تدريان ما عليكما؟ إن [3] عليكما إن رأيتما أن تجمعا جمعتما، وإن رأيتما أن تفرقا فرقتما. فقالت المرأة: رضيت بكتاب الله، بما على فيه ولي. فقال الرجل: أما فرقة فلا، فقال على: كذبت، والله لا تنقلب حتى تقر بمثل ما أقرت به [4] .
36 - {وَاعْبُدُوا اللَّهَ}
وحدوا الله [5] وأطيعوه وقالت الحكماء: العبودية ترك الاختيار، وملازمة الذلة والافتقار.
(1) أبو عمرو الكوفي، ثبت.
(2) ما بين القوسين ساقط من (م) .
(3) ساقطة من (م) .
(4) [1109] الحكم على الإسناد:
إسناده صحيح.
التخريج:
أخرجه سعيد في"سننه"4/ 1243 (628) ، والشافعي في"الأم"5/ 103، وعبد الرزاق في"تفسير القرآن"1/ 158، والطبري في"جامع البيان"5/ 71، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"3/ 945 (5282) ، والبيهقي في"السنن الكبرى"7/ 356 من طرق عن أيوب عن ابن سيرين عن عبيدة .. به.
(5) ساقطة من (ت) .