2 -ضياء بن أبي القاسم أحمد بن أبي علي البغدادي، المعروف بابن الخريف، المتوفى سنة 602 هـ [1] . [2]
3 -عبد الرزاق بن عبد القادر الجيلي، المتوفى سنة 603 هـ [3] . [4]
(1) ويقال فيه ما قيل في ابن الخفاف، فإنه توفي سنة 602 هـ، وكانت رحلة المجد سنة 603 هـ.
ولعل الاحتمال الأول هو أقربها، ويكون ما ذكره شيخ الإسلام عن جده من باب التقريب، فإن شيخ الإسلام لم يدرك جده، بل ولد بعد وفاة جده بتسع سنوات، فروايته عنه مرسلة! والله أعلم.
ثم وجدت ضمن مخطوط في المكتبة الشاملة ما يدل على تقدم رحلة المجد، فقد جاء في بعض الأسانيد ما يلي:
(أخبرنا الشيخ المعمر المسند المقرئ شهاب الدين أبو العباس أحمد بن علي بن حسن بن داود الجزري الهكاري، قراءة عليه وأنا أسمع، في يوم الثلاثاء تاسع ذي الحجة لسنة سبعمائة، بقراءة الإمام العلامة أقضى القضاة أبي الفتح تقي الدين محمد بن عبد اللطيف بن يحيى بن علي بن تمام السبكي الشافعي، بدار الحديث النفيسية بدمشق، قيل له: أخبرك الشيخ أبو البركات عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد بن تيمية الحراني، إجازة، ولم يبق على وجه الأرض من يروي عنه سواك، قال: أخبرنا أبو علي ضياء بن أبي القاسم بن أبي علي بن الخريف، قراءة عليه وأنا أسمع، ببغداد في جمادى الأولى سنة إحدى وستمائة ... ) ، فهذا لو صح، يكون قاطعًا بترجيح تقدم سفر المجد، وأن رحلته الأولى كانت سنة 601 هـ، وأنه أدرك المشايخ المذكورين، والله أعلم. ترجمة مجد الدين أبي البركات ابن تيمية - مخطوط (ص: 2) في الشاملة.
(2) التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد (ص: 302) .
(3) لم ينص على تسميته أحد ممن ترجم للمجد، فيما وقفت عليه، ولكنهم بعد أن يصرحوا بتسمية عدد منهم يقولون: (وجماعة) ، وقد نص المجد في المنتقى بأنه شيخه، فقال: (قال شيخنا عبد الرزاق بن عبد القادر) . نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار (4/ 310) .
(4) الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (6/ 336) .