وبقي معنا في هذه الدوحة:
-عبد العزيز بن عبد اللطيف بن عبد العزيز بن العلامة مجد الدين بن تيمية، التاجر العدل الصدوق، عز الدين أبو محمد: ولد سنة 664 هـ، وسمع الحديث من طائفة،
وروى عنه الذهبي، وكان خيّرًا متصدقًا، توفي سنة 736 هـ [1] .
وننتقل الآن إلى الدوحة الثانية من آل تيمية، وهم عم المجد فخر الدين محمد، وأولاده، ولن أذكر منهم إلا من له علاقة بالمجد، وإنما أطلت قليلًا فيمن سبق لأنهم أولاد المجد وأحفاده، وإليه ينسبون، وأبدأ هنا بذكر الفخر ابن تيمية:
وهو محمد بن أبي القاسم الخضر بن محمد، الإمام فخر الدين أبو عبد الله ابن تيمية، الفقيه الواعظ المفسر الخطيب، شيخ حران وعالمها، ولد سنة 542 هـ، وتفقه بحران على الفقيه أبي الفضل حامد بن أبي الحجر وغيره، وتفقه ببغداد على الإمام أبي الفتح نصر بن المني، ولازم ابن الجوزي، وغيرهم كثير، وله مصنفات حسنة في المذهب، وغيره، وكان إماما في التفسير، والفقه، واللغة، وتفقه عليه جماعة، منهم: ابنه عبد الغني، وابن أخيه عبدُ السلام، وغيرهم كثير، وتولى التدريس في النورية بعد شيخه حامد، والخطابة في جامعها، وبنى بها مدرسة كذلك، وله مراسلات مع الموفق ابن قدامة، توفي بحران سنة 622 هـ [2] .
(1) معجم الشيوخ الكبير للذهبي (1/ 398) .
(2) تاريخ الإسلام (13/ 723) ، ذيل طبقات الحنابلة (3/ 322) ، وللتوسع في ترجمته انظر: مقدمة التحقيق لكتابه بلغة الساغب، لبكر أبو زيد.