فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 98311 من 466147

إن ابن أبى طالب بعث ربيبه ربيب السّوء ، تعنى محمد بن أبي بكر ، «1» وكانت أمه أسماء بنت عميس ، عند على بن أبى طالب ويقال للزوج أيضا: هو ربيب ابن امرأته ، وهو راب له ، فخرجت مخرج عليم فِي موضع عالم.

«وَحَلائِلُ أَبْنائِكُمُ» (22) حليلة الرجل: امرأته.

«وَالْمُحْصَناتُ» (23) : ذوات الأزواج ، والحاصن: العفيفة ، قال العجاج:

وحاصن من حاصنات ملس من الأذى ومن قراف الوقس «2»

أي الجرب.

«كِتابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ» (23) أي: كتب اللّه ذاك عليكم ، والعرب تفعل مثل هذا إذا كان فِي موضع «فعل» أو «يفعل» ، نصبوه.

عن أبى عمرو بن العلاء ، قال كعب بن زهير:

تسعى الوشاة جنابيها وقيلهم إنّك يا ابن أبى سلمي لمقتول «3»

(1) محمد بن أبي بكر الصديق. وانظر خبره فِي الكامل لابن الأثير 3/ 295:

أسماء بنت عميس: كانت زوج أبي بكر الصديق فمات عنها ثم تزوجها على بن أبى طالب.

انظر ترجمتها فِي تهذيب النووي 2/ 330.

(2) : فِي ديوانه 78 ومحاسن الأراجيز 7 - والطبري 5/ 6 والجمهرة 2/ 165 واللسان والتاج (حصن وقس)

(3) : من قصيدته التي أولها:

بانت سعاد فقلبى اليوم متبول

وهو فِي ديوانه 19 وجمهرة الأشعار 150. - وقيلهم: قال شارح الديوان:

ورواه أبو عبيدة بالنصب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت