من اللاتي لم يحججن يبغين حسبة ولكن ليقتلن البريء المغفلا «1»
«أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً» (17) : أفعلنا من العتاد ، ومعناها:
أعددنا لهم «2» و «أَلِيماً» مؤلما.
«وَعاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ» (18) أي خالقوهنّ. «3»
«بُهْتاناً» (19) أي: ظلما. «4»
«أَفْضى بَعْضُكُمْ إِلى بَعْضٍ» (20) : المجامعة.
[ «ميثاقا» ] (20) : الميثاق ، مفعال من الوثيقة بيمين ، أو عهد ، أو غير ذلك ، إذا استوثقت.
«وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ» (21) : نهاهم أن ينكحوا نساء آبائهم ، ولم يحلّ لهم ما سلف ، أي ما مضى ، ولكنه يقول: إلّا ما فعلتم.
(1) : ل: مقتى ، «1» ومقتوى من قتوت ، وهذا من مقت [كان الأشعث بن قيس «2» منهم ، تزوج قيس بن معدى كرب امرأة أبيه ، فولدت له الأشعث ، «3» وكان أبو عمرو بن أميّة خلف على العامرية امرأة أبيه فولدت له أبا معيط] .
«وَرَبائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسائِكُمُ» (22) بنات المرأة من غيره. ربيبة الرجل: بنت امرأته ، ويقال لها: المربوبة ، وهي بمنزلة قتيلة ومقتولة.
«فِي حُجُورِكُمْ» (22) فِي بيوتكم ، ويقال: إن عائشة «4» كتبت إلى حفصة:
(1) مقتى: قال ابن عطية: وقال أبو عبيدة وغيره: كانت العرب تسمى الولد الذي يجيء من زوج الوالد المقتى (المحرر الوجيز 1/ 187 آ) .
(2) الأشعث بن قيس: هو معد يكرب بن معاوية الكندي له ترجمة فِي التهذيب للنووى 1/ 123 والكامل لابن الأثير 10/ 338 والإصابة 14/ 197.
(3) كان الأشعث ... أبا معيط: ملخص هذا الكلام فِي عين المعاني ، للسجاوندى (1/ 116 ب نسخة كوبريلى) .
(4) عائشة: من زوجات النبي عليه السلام ، ترجمتها عند النووي 2/ 350 والإصابة 3/ 699 وحفصة: من زوجات النبي عليه السلام ترجمتها عند النووي 3/ 330 والإصابة 4/ 530: