يقول مؤلفه، عفا الله عنه:
"فرغت من تهذيب هذا الكتاب، وتنقيحه، بعد وضعه وترتيبه، لتسع خلون من شوال سنة أربع وثلاثين وثلثمائة وألف هجرية بمدينة الخرطوم، حاضرة الديار السودانية."
والحمد لله أولا وآخرا.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم". انتهى انتهى علوم البلاغة «البيان، المعاني، البديع» "
للشيخ/ أحمد مصطفى المراغي (المتوفى: 1371 هـ)