قوله: (ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ)
نصب على المصدر فإن معنى: (وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ) لأثيبنَّهم.
الغريب: حال.
الفراء: تفسير قوله:"مَتَاعٌ قَلِيلٌ"أي تَقلبهم متاع.
قوله: (نُزُلًا) .
نصب على المصدر، لأن فِي الخلود معنى النزول.
قوله: (لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) أي لكي تفلحوا، وقيل: لتكونوا على رجاء فلاح.
انتهى انتهى. {غَرَائِبُ التَّفْسِيرِ وعَجَائِبُ التَّأْوِيلِ حـ 1 صـ 239 - 277} .