فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75195 من 466147

قال أبو علي فِي الحجة: وهذا يجوز على قول الأخفش ولا يجوز على مذهب سيبويه ، لأنه لا يرى وقوع المظهر موقع المضمر.

ومحله رفع بالابتداء واللام لام الابتداء ، وخبره (لَتُؤْمِنُنَّ) ، و"اللام متعلق بقسم مضمر ، أي والله لَتُؤْمِنُنَّ."

و"الهاء"تعود إلى"مَا"، و"الهاء"فِي (لَتَنْصُرُنَّهُ) تعود إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

والوجه الثاني: أن"مَا"للشرط ، ومحله نصب بـ"آتَيْتُكُمْ"

وآتيتكم وجاؤكم جزم به ، واللام لام توطئة القسم ، كما فِي لئن ولام تؤمننن لام

جواب القسم.

والقراءة الثانية:"لِما"بكسر اللام ، فتكون"مَا"موصولة لا غير.

واللام متعلق بـ (أخذ) ، وهي لام العلة.

قوله: (طَوْعًا وَكَرْهًا) .

أي طائعين وكارهين ، قيل: طَوْعًا المؤمنون ، وَكَرْهًا الكافرون عند أخذ

الميثاق ، وقيل: عند النزع ، وقيل طَوْعًا الملائكة والأنبياء وَكَرْهًا غيرهم.

الغريب: الطواعية والكراهية فِي إسلام أهل الأرض.

وأما أهل السماوات فطوعاً لا غير.

العجيب: له أسلم من فِي السماوات طبعاً.

ومن العجيب أيضاً: وله أسلم من فِي السماوات طوعا ، أي استسلموا

وانقادوا طائعين.

و (طَوْعًا) متعلق بـ (أَسْلَمَ) و"كَرْهًا"، متعلق ب"يُرْجَعُونَ"

والمراد به الموت ، وكراهةُ الحيوان الموت ظاهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت