فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75194 من 466147

والغريب: قول من قال: إن"أن"بمعنى"لا"وتقديره لا يؤتى أحد مثل

ما أوتيتم.

ومن قرأ بالاستفهام فصله عن الأول ، لا غير ، لأن الاستفهام لا يعمل

فيه ما قبله.

قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ

ومحل (أَنْ يُؤْتَى) رفع بالابتداء ، وخبره مضمر ، تقديره: تصدقونه.

وقيل: نصب ، كما تقول: أزيداً ضربته.

وفي معنى: (إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ)

ثلاثة أقوال:

أحدها: أن اللام زيادة ، وما بعده استثناء من قوله (أَحَدٌ) .

والثاني: أنه زيادة ، أي لا تصدقوا (إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ) ، فيكون مفعولا

به.

والثالث: أنه غير زائد ، ومعناه ، لا تقروا (إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ) بأن يؤتى

أحد ، وجاز تعلق الجارين به بعد أن لا يتعلق بفعل واحد جاران لأنه شابه

الظرف ، فصار كقوله: مررت به فِي البيت ونزلت عليه فِي الدار.

والضمير فِي قوله: (يُحَاجُّوكُمْ) يعود إلى (أَحَدٌ) ، لأنه بمعنى العموم.

قوله: (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ) .

فيه ثلاثة أوجه:

أحدهما: ميثاق النبيين وأممهم ، فاكتفى بذكرِ النبيينَ عن الأمم.

الغريب: أراد ميثاقَ أمم النبيين ، فحذف المضاف.

العجيب: ميثاق النبيين ، والمراد بهم الأمم ، كما يرد الخطاب

للنبي - صلى الله عليه وسلم - والمراد به الأمة.

قوله: (لَمَا آتَيْتُكُمْ)

فيه قراءتان. الفتح: وله وجهان:

أحدهما: أن"مَا"هي الموصولة ، و (آتَيْتُكُمْ) صلته والعائد محذوف ، أي آتيتكموه ، وقوله:

(ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ)

عطف على الصلة ، وفي العائد قولان:

أحدهما: مضمر تقديره ، جاءكم رسول به ، أي بتصديقه.

والثاني: أن يقع المظهر موقع المضمر ، لأن ما معكم هو ما آتيتكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت