فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75196 من 466147

قوله: (لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ) .

(الْبِرَّ) الجنة ، وقيل: ثواب بِرِّكُم ، وقيل: برُّ الله بكم.

الغريب: أن تصيروا أبراراً.

قوله: (مِمَّا تُحِبُّونَ)

أي المال ، لأنه محبوب كل أحد.

وقيل: تحبون ادخاره.

الغريب: أي فِي صحة وسلامة.

قوله: (وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا) .

قيل: من عذاب الله ، وقيل: آمنا من الخلق.

الغريب: إنه ابتداء حكم من الله ، أي إذا جنى جان ثم لاذ به فهو آمن

لا يقام عليه فيه الحد ، وللفقهاء فيه خلاف.

قوله: (فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا) .

أي صرتم ، والضمير اسم أصبح ، و (إِخْوَانًا) خبره ، ويجوز أن يكون

أصبح ، أي دخل فِي الصباح ، و (إِخْوَانًا) حال وهو الغريب.

قولَه: (فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا)

الضمير يعود إلى (شَفَا) ، وأنث لإضافته لمؤنث.

(وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ) .

قيل من للبيان فيلزم الجميع الدعاء إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي

عن المنكر ، وقيل: مِن للتبعيض وهو فرض على الكفاية.

الغريب: المفضل أي يكونوا أمة بهذه الصفة ، وهذا من كلام

العرب فصيح ، يقولون للرجل ليكن منك قائماً بهذا ، أي كن قائماً به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت