فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75193 من 466147

وقيل: هي أن لا نعبد ، وقيل: محله جر بالبدل من"كَلِمَةٍ".

ومعنى"سَوَاءٍ"مستوية أو ذات سواء.

قرله: (هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ) .

قيل أراد ءأنتم ، فقلب الهمزة هاء ، ومحله رفع بالابتداء ، (هَؤُلَاءِ)

عطف بيان ، (حَاجَجْتُمْ) خبره ، وقيل: (هَؤُلَاءِ) خبر (هَا أَنْتُمْ) .

وهو بمعنى الذين ، (حَاجَجْتُمْ) صلته.

الغريب: (ها) دخل على محذوف.

وقيل: دخل على الجملة كقوله:"هلم".

العجيب: يا هؤلاء.

قال الشيخ الإمام: ويحتمل فِي الغريب أيضاً أن نجعل (أَنْتُمْ) مبتدأ.

و (هَؤُلَاءِ) مبتدأ ثانياً ، ويقدر فيما بعده ضمير يعود إليه ، تقديره: حَاجَجْتُمْ

معهم ، فيكون (أَنْتُمْ) اليهود ، و (هَؤُلَاءِ) المؤمنون.

ومثله قوله: (هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ) .

قوله: (أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ) .

فيه قولان:

أحدهما: أنه متصل بكلام اليهود ، وقوله: (قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ) اعتراض ، والتقدير ولا تؤمنوا بأن يؤتى أحد النبوة إلا اليهودي.

فيكون محله خفضاً عند الخليل ، ونصبا عند سيبويه.

وقوله: (أَوْ يُحَاجُّوكُمْ)

عطف عليه ، أي أو بأن يحاجوكم ، وقيل أو ها هنا بمعنى حتى.

أي ولا تؤمنوا إلاَّ أن يحاجوكم عند ربكم على الاستبعاد.

والثاني: أنه من كلام الله ، وهو خطاب للمؤمنين ، وتقديره ، (قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ) خصصتم به إلا أن يؤتى وكراهية أن يؤتى أحد من خالفكم فِي دينكم مثل ما أوتيتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت