فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75179 من 466147

ويجوز أن يكون رفعاً بالخبر ، أي هم الذين ويكون ، الصابرين"وما بعده نصباً على المدح ، ولا يمتنع أن يكون جرا ، وإن حيل بين الموصوف والصفة."

قوله: (وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ) .

فيه قولان ، أحدهما: المصلين بِالْأَسْحَارِ ، والثاني: السائلين المغفرة

أوقات السحر ، ومثله: (وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) .

والعجيب: قول الواحدي: (وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ) ، المصلين صلاة

الصبح ، فإن الإجماع على أن للصائم أن يتناول الطعام فِي السحر.

فكيف تصح صلاة الصبح فيه.

قوله: (لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ) .

كرر ، لأن الأول جار مجرى شهادة حكم الحاكم بصحة ما شهدوا به.

وما ذكر بعض المفسرين ، أن الصابرين محمد - صلى الله عليه وسلم - والصادقين ، أبو بكر ، والقانتين ، عمر ، والمنفقين ، عثمان ، والمستغفرين بالأسحار ، علي - رضي الله عنهم أجمعين ، فليس بصحيح ولا مرضي أيضاً ، وإن كل واحد منهم موصوف بالصفات الخمس ، اللهم إلا أن يحمل على معنى الازدياد فيه ، كما قال - عليه السلام -:"أفقهكم معاذ ، أفرضكم زيد ، أقرأكم أبي"، لأن أفعل تقتضي الاشتراك فِي الوصفية أولا ، ثم الازدياد.

قوله: (بَغْيًا) .

نصباً على المفعول له.

قال الأخفش: تقديره ، وما اختلفوا بَغْيًا ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت