فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75180 من 466147

إلا من بعد ما جاءهم العلم.

الزجاج: العامل مضمر تقديره ، اختلفوا بَغْيًا ، وقيل: نصب على المصدر ، أي بغوا بَغْيًا ، وقيل: مصدر وقع موقع الحال ، أي باغين.

قوله: (وَمَنِ اتَّبَعَنِ) .

رفع بالعطف على ضمير المتكلم ، ولم يؤكد لطول الكلام ، وقيل:

رفع بالابتداء ، والخبر محذوف ، أي ومن اتبعني أسلم.

الغريب: محله جر بالعطف على الله.

العجيب: نصب على المفعول معه.

قوله: (وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ) .

مستقبلان وقعا موقع الماضي ، لأنهم قتلوا يحى وزكريا وغيرهما ، على

ما سبق ، وقيل: هو على ظاهره ، ومعناه يعتقدون صحة ذلك.

الغريب: يقصدون القتل والقتال مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ويكون (النَّبِيِّينَ) محمداً - صلى الله عليه وسلم - ، وجازَ جمعه لأن من قاتله قاتَلهم.

قوله: (فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ) .

أي فكيف حالهم ، الزجاج: كيف يكون حالُهم.

الغريب: يقول: فكيف يفعلون إذا جمعناهم ، وموضعه نصب على

الحال ، والعامل فيه ما سبق.

قوله: (إِذَا جَمَعْنَاهُمْ)

ظرف ، والعامل فيه ما هو مقدر بعد كيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت