إلا من بعد ما جاءهم العلم.
الزجاج: العامل مضمر تقديره ، اختلفوا بَغْيًا ، وقيل: نصب على المصدر ، أي بغوا بَغْيًا ، وقيل: مصدر وقع موقع الحال ، أي باغين.
قوله: (وَمَنِ اتَّبَعَنِ) .
رفع بالعطف على ضمير المتكلم ، ولم يؤكد لطول الكلام ، وقيل:
رفع بالابتداء ، والخبر محذوف ، أي ومن اتبعني أسلم.
الغريب: محله جر بالعطف على الله.
العجيب: نصب على المفعول معه.
قوله: (وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ) .
مستقبلان وقعا موقع الماضي ، لأنهم قتلوا يحى وزكريا وغيرهما ، على
ما سبق ، وقيل: هو على ظاهره ، ومعناه يعتقدون صحة ذلك.
الغريب: يقصدون القتل والقتال مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ويكون (النَّبِيِّينَ) محمداً - صلى الله عليه وسلم - ، وجازَ جمعه لأن من قاتله قاتَلهم.
قوله: (فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ) .
أي فكيف حالهم ، الزجاج: كيف يكون حالُهم.
الغريب: يقول: فكيف يفعلون إذا جمعناهم ، وموضعه نصب على
الحال ، والعامل فيه ما سبق.
قوله: (إِذَا جَمَعْنَاهُمْ)
ظرف ، والعامل فيه ما هو مقدر بعد كيف.