فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75175 من 466147

فلا بد لهم من القول بالعجز عن البعض ، وهو علم الساعة وأشراطها وما

عطف عليه فِي قوله: (إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ) الآية.

ولأن فِي بعض المصاحف"إلا الله ويقول الراسخون فِي العلم"، وهذا قاطع.

ولأن الحال يقتضي أن يكون من المعطوف والمعطوف عليه ، وهو فاسد.

قوله: (كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا)

أي كل ذلك ، فحذف المضاف إليه وبفي (كُلٌّ) معرفة ولم يبنى بناء"قبل"

و"بعد"وأخواتهما ، لأنها تكون معرفة

ونكرة ، وأعربت فِي حال النكرة ، وبنيت فِي حال المعرفة للفرق ، و"كل"فِي جميع الأحوال معرفة ، فلم يحْتج إلى فرق.

(بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا) .

قيل:"إِذْ"زيادة ، وقيل:"بَعْدَ"زيادة.

والغريب:"بَعْدَ"مضاف إلى"إِذْ"، والتقدير بعد وقت هدايتك إيَّانا.

قوله: (جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ) .

أي لجزاءِ يوم وقيل"اللاًم"بمعنى"في"، أي فِي يوم.

(لَا رَيْبَ فِيهِ) قيل: فِي اليوم ، فيكون محل (لَا رَيْبَ فِيهِ) خبراً ، وقيل: فِي الجمع ، أي جامع الناس جمعاً (لَا رَيْبَ فِيهِ) ، فيكون محله نصباً.

قوله: (إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ)

سؤال ، لِمَ قال: (إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ) ، وقال فِي آخر السورة: (إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ) . وكلاهما خطاب ؟

الجواب عنه من ثلاثة أوجه:

أحدها: أن أول السورةِ ، قد تقدم فيه ذكر الله سبحانه ، وأوصافه مرة بعد أخرى صريحا ، ولم يتقدم ذكر الكناية إلا مرة ، فعدل من الخطاب إلى الغيبة ، لأنها الأغلب ، وأما آخر السورة ، فالغلبة للكناية فثبت عليها.

والثاني: أن اتصال ما فِي أول السورة ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت