فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 75174 من 466147

وكذلك ما قال آخر: لا يعرف لأنه مبني على واحده فِي ترك الصرف وواحده أخرى ، سهو عجيب ، لأنه لا يلزم أن لا ينصرف كل ما واحدُه لا ينصرف.

قوله: (آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ)

الكلام فِي المحكم والمتشابه كثير ، وقد أوردته فِي"لباب التفاسير".

والغريب فيه: أن القرآن كله محكم ، لقوله: (الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ) ، أي أحكمت بالنظم العجيب والمعنى البديع. وكله متشابه.

لقوله تعالى: (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا) ، أي يشبه

بعضه بعضاً ، لا خلاف فيه ولا تناقض.

والمحكم فِي الآية: ما لا يتطرق إليه النسخ.

والمتشابه: ما استأثر الله بعلمه ، من إخراج الدابة من الأرض ، وخروج الدجال ، ونزول عيسى - عليه السلام - .

قوله: (وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ)

ذهب مجاهد والربيع والقُتَبي ، إلى: أن الراسخين عطف على الأول ، وأنهم

يعلمون تأويل المتشابه ، وجعلوا"يقولون"حالًا ، وأنشدوا:

الريحُ تَبْكِي شَجْوَها ... والبرقُ يلْمَع فِي الغَمامَهْ

أي البرق يبكي لامعا ، والجمهور على أنه استنئاف يقولون خبره ، وهذا

هو المرضي عند الجمهور ، لأنهم ، وإن زعموا إنا لا نعلم بعض المتشابه ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت