فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5209 من 466147

سورة لوجبَ أن يُبينَ ذلك رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بياناً ظاهراً مكشوفاً ، موجِباً للعلم ، قاطعاً للعُذر ، مُزِيلاً للريب ، رافعاً لاختلافِ الأمَّة ِ ودخولِ شبهةِ على أحد منهم فِي هذا الباب كما فعل ذلك فِي جميعِ آياتِ السّورِ وسائر ما أَنزلَ الله تعالى من كلامه الذي ضمِنَ حفظَه وحِياطتَه وجمعَه وحراستَه.

فلمّا لم يكن ذلك كذلك ، ولم نجد أنفسَنا عالمةً بذلك ، ولا وجدنا

الأمةَ متفقةً على هذا البابِ اتفاقها على جميع سُوَر القرآنِ وآياتِها المبيّنةِ

فيها ، بل وجدنا فيهم مَن يقولُ إنّها آية من الحمدِ وحدَها ، وفاتحة لغيرها .

ومنهمُ مَن يُحَمّلُ نفسَه عندَ حدّ النظرِ على أن يقولَ إنّها من كلّ سورة .

ومنهم مَن يقولُ إنّها آية فاصلة بين السورتين وليست من جملةِ كلّ سورة .

وإنّني أعلمُ ذلك قطعا وإنني لا أدري أنّها من جملةِ سُورةِ الحمد أم لا

لموضعِ الخلافِ فيها ، ومنهم مَن يقول: لستُ أدري أنَّها من كل سورةٍ أم لا

، وأنه يجوز أن تكون مفردةً فاصلة ، ويجوزُ أن تكونَ من جملةِ كلّ سورةٍ هيَ

فاتحتُها: عُلِمَ بذلك أنّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - لم يُوقف على شيء من هذه المذاهبِ والأقاويل ، فلم يبيِّن للأمةِ أنها قرآنٌ منزل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت