ومنه الوَذْرة قطعة من اللحم لقلة الاعتداد بها.
ولا شك أن السياق إنما يناسب هذا دون الأول، فأريد هنا تشنيع حالهم فِي الإعراض عن ربهم، وأنهم بلغوا الغاية فِي الإعراض. انتهى.
الجمع
هو أن يجمع بين شيئين أو أشياء - متعددة فِي حكم، كقوله تعالى: (الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) .
جمع المال والبنون فِي الزينة.
وكذا قوله: (الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ(5) وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ (6) .
الجمع والتفريق
هو أن يجمع بين شيئين فِي معنى واحد ويفرق بين جهتي الإدخال.
وجعل منه الطيبي قوله تعالى: (اللَهُ يَتَوفى الأنْفسَ حِيْنَ مَوْتها) .
جمع النفسين فِي حكم التوفي، ثم فرق بين جهتي التوفي بالحكم بالإمساك والإرسال، أي الله يتوفى بالإمساك والإرسال، أي الله يتوفى الأنفس التي تُقْبَض والتي لم تُقْبَض، ويمسك الأولى، ويرسل الأخرى.
الجمع والتقسيم
وهو جمع متعددٍ تحت حكم، ثم تقسيمه، كقوله تعالى: (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ) .
الجمع والتفريق والتقسيم
كقوله تعالى: (يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ) .
فالجمع فِي قوله: (لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ) ، لأنها متعددة
معنى، إذ النكرة فِي سياق النفي تعم.
والتفريق فِي قوله: (فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ) .
والتقسيم فِي قوله تعالى: (فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا) .
(وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا) .
جع المؤتلف والمختلف
هو أن يريد التسوية بين ممدوحين، فيأتي بمعان مؤتلفة فِي مدحها.