حقيقته أزعجوا، والزلزلة أبلغ، لأنها أشد من الازعاج ومن كل لفظة يعبر بها عنه أيضا.
{أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا ... (250) }
حقيقته صبّرنا، والاستعارة أبلغ لأن الإفراغ يدل على العموم، معناه ارزقنا صبرا يعمّ جميعنا كإفراغك الماء على الشيء فيعمّه.
{وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ ... (267) }
أي ترخصوا.
والاستعارة أبلغ لأن قولك: أغمض عن الشيء أدعى إلى ترك الاستقصاء فيه من قولك: رخص فيه. انتهى انتهى {الصناعتين لأبي هلال العسكري} ...