فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25269 من 466147

فى رأسى ، وإنما أدخلت رأسك فِي القلنسوة ، وكذلك الخفّ ، وهذا الجنس وفى القرآن: «ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ» (28/ 36) ما إنّ العصبة لتنوء بالمفاتح: «1» أي تثقلها. والنعيق: الصياح بها ، قال الأخطل:

انعق بضأنك يا جرير فإنما منّتك نفسك فِي الخلاء ضلالا «2»

«وَما أُهِلَّ بِهِ» (173) أي وما أريد به ، وله مجاز آخر ، أي:

ما ذكر عليه من أسماء آلهتهم ، ولم يرد به اللّه عز وجل. جاء فِي الحديث:

أرايت من لا شرب ولا أكل ولا صاح فاستهلّ أليس مثل ذلك يطلّ. «3»

«غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ» (173) أي لا يبغى فيأكله غير مضطر إليه ، ولا عاد شبعه.

«فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ» (175) «ما» فِي هذا الموضع فِي معنى الذي ، فمجازها: ما الذي صبرهم على النار ، ودعاهم إليها ، وليس بتعجب.

(1) «فى رأسى ... بالمفاتح» : هذا الكلام فِي الاضداد لأبى حاتم السجستاني (ص 15) باختلاف يسير.

(2) ديوانه ص 50 - وفى الجمهرة 3/ 233 واللسان والتاج (نعق) والقرطبي 2/ 215 وشواهد الكشاف 217.

(3) «أ رأيت ... يطل» : أخرجه البخاري ومسلم والنسائي فِي القسامة ، وهو فِي السنن الكبرى للبيهقى 8/ 113 وفى النهاية (هلل ، طلل) واللسان والتاج (هلل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت