فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25268 من 466147

«وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ» (166) أي الوصلات التي كانوا يتواصلون عليها فِي الدنيا ، واحدتها «وصلة» .

[ «حَسَراتٍ» ] (167) : الحسرة أشدّ الندامة.

«خُطُواتِ الشَّيْطانِ» (168) هي الخطى ، واحدتها: خطوة ، ومعناها: اثر الشيطان.

«أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا» (168) : أي وجدنا. «أَ وَلَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً» (170) ، الألف ليست ألف [الاستفهام] أو الشك ، إنما خرجت مخرج الاستفهام تقريرا بغير الاستفهام. «أَ وَلَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً» أي: وإن كان آباؤهم.

«وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِما لا يَسْمَعُ» (170) ، إنما الذي ينعق الراعي ، ووقع المعنى على المنعوق به وهي الغنم تقول:

كالغنم التي لا تسمع التي ينعق بها راعيها والعرب تريد الشيء فتحوّله إلى شيء من سببه ، يقولون: أعرض الحوض على الناقة وإنما تعرض الناقة على الحوض ، ويقولون: هذا القميص لا يقطعنى ، ويقولون: أدخلت القلنسوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت