الذي قبل أطيب.
«بِمُزَحْزِحِهِ» (96) بمبعده.
«مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ» (97) أي لما كان قبله.
«نَبَذَ فَرِيقٌ» (101) أي بعض نبذه: تركه ، وقال أبو الأسود الدّؤليّ ، قال أبو عبيدة: أخذ من الدألان ، واختار الدّؤلى:
نظرت إلى عنوانه فنبذته كنبذك نعلا أخلقت من نعالكا «1»
«فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ» (102) : من نصيب خير.
«وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ» (102) أي تتبّع (؟) ، وتتلو: تحكى وتكلم به كما تقول: يتلو كتاب اللّه أي يقرؤه.
«وَلَبِئْسَ ما شَرَوْا بِهِ» (102) أي: باعوا به أنفسهم ، وقال ابن مفرّغ الحميريّ:
وشريت بردا ليتنى من بعد برد كنت هامه «2»
أي بعته.
(1) : لم أجد البيت فِي القسم المطبوع من ديوانه وهو فِي الطبري 1/ 333 ، والقرطبي مع بيت قبله (2/ 40) .
(2) ابن مفرغ: هو يزيد بن ربيعة بن مفرغ ، شاعر إسلامي ، ولقب جده مفرغا لأنه راهن على سقاء لبن أن يشربه فشربه حتى فرغ فلقب مفرغا ، ويكنى أبا عثمان وهو من حمير ، أنظر أخباره فِي الأغانى 17/ 51 - 72. - والبيت فِي الأضداد لابن السكيت 185 ، والكامل 211 ، والأمالى الصغرى للزجاجى 30 ، والأغانى 17/ 55 ، واللسان ، والتاج (شرى) والخزانة 2/ 212 ، وشواهد الكشاف 272 ، 325.