فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23253 من 466147

كتاب اللَّه - عز وجل - أن يكون متتابعاً ، أجزأه أن يكون متفرقاً قياساً على قول الله - عز وجل - فِي قضاء رمضان وحده: (فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) الآية .

والعدة: أن يأتي بعدد الصوم ، لا وَلاَء.

وقال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: وإذا كان الصوم متتابعاً فأفطر فيه الصائم

والصائمة من عذر وغير عذر ، استأنفا الصيام إلا الحائض فإنها لا تستأنف.

مختصر المزني: كتاب الصيام: باب (النيه فِي الصوم) :

ورُوي عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما فِي قوله - عز وجل -: (وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ) الآية ، قال - المزني - المرأة الهِم (الهِمةُ) .

والثيخ الكبير الهِم ، يفطران ويطعمان لكل يوم مسكيناً.

قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: وغيره من المفسرين: يقرؤنها (يُطَوَّقُونَهُ) .

وكذلك نقرؤها ، ونزعم أنها نزلت حين نزل فرض الصوم ، ثم نسِخَ ذلك.

وقال - أي الشَّافِعِي - رحمه الله: وآخر الآية يدل على هذا المعنى ؛ لأن

الله - عز وجل - قال: (فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا)

فزاد على مسكين (فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ) ، ثم قال: (وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ) الآية .

وقال - أي الشَّافِعِي -: فلا يؤمر بالصيام من لا يطيقه ، ثم بين فقال:

(فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ) الآية.

وإلى هذا نذهب ، وهو أشبه بظاهر القرآن.

قال المزني رحمه اللَّه: هذا بَين فِي التنزيل ، مستغنى فيه عن التأويل.

اختلاف الحديث: باب (المختلفات التي لا يثبت بعضها) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: وفرض الله تعالى الصوم فقال: (فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ) إلى قوله: (مِسْكِينٍ) الآية ، قيل: يطيقونه ، كانوا

يطيقونه ثم عجزوا عنه ، فعليهم فِي كل يوم طعام مسكين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت