فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22091 من 466147

ومن نكت وتنبيهات البسيلي في السورة الكريمة:

سورة البقرة

10 - {فَزَادَهُمُ} :

لَهَا نظائِرُ فِي آلِ عمْرَان (فزَادَهُمْ إٍيمَاناً) ، وفي الأَنفال (زَادَتْهُمْ إِيمَاناً) ، وفي بَرَاءَةً (فَزَادَتْهُمْ إِيمَاناً) ، (فزَادَتْهُمْ رِجْساً) ، وفي مرْيم (وَيَزِيدُ اللَّهُ الذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً) ، وفي النحْلِ (زِدْنَاهُمْ عَذَاباً فَوْقَ العَذَاب) ، وفي الأحْزَابِ (يُضَاعَفُ لَهَا العَذَابُ ضعْفَيْنِ) ، وفي الفتح (لِيَزْداَدُوا إِيمَاناً مَعَ إيمَانِهِمْ) ، وفي القتال (والذينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدىً) ، وفي المدثِّر (وَيَزْدَادَ الذِين آمَنُوا) .

وليسَتِ الزِّيادةُ بتَكْثِيرِ أمْثالٍ في الْمَحَلِّ الواحِدِ لاِسْتِحالتِهِ، بلْ يَتَقَرَّرُ بِزِيادةِ جواهر في القلب يكون محلا للمزيد، أو مزاد في أزمنة المرض.

17 - {وَتَرَكَهُمْ} :

الآمِدِي:"منع المعتزلة وصفه تعالى بـ"الترك"، وأجازه أهل السنة مستدلين بهذه الآية".

20 - {يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ} :

ولم يقل في الرعد"يكاد كذا"، لإتيان البرق بغتة فلا يستعد له، ويستعد للرعد لدلالة البرق قبله عليه.

48 - {وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ} :

قول ابن عطية:"أحاديث الشفاعة متواترة"، يعني التواتر المعنوي؛

لقول ابن الصلاح:"لم يصح تواترا غير حديثين".

49 - {وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ} :

لم يقل"بناتكم"في مقابلة"أبنائكم"؛ لتركهم البنات إلى أن يصرن نساء.

50 - {فَأَنْجَيْنَاكُمْ} :

قدم على"الإغراق"مع أن دفع المؤلم آكد من جلب الملائم، مراعاة للترتيب الوجودي.

59 - {فَبَدَّلَ} :

قَدْ يستدِلُّ به من يمنع نقْلَ الحديث بالمعنى.

- {قَوْلًا} :

مفعول لمقدر، أي:"ذكروا قولا"؛ ولا يصح كونه مفعولا لـ"بَدَّلَ"لفساد المعنى.

73 - {بِبَعْضِهَا} :

لم يسألوا تعيين البعض لتماثل الأبعاض، بخلاف آحاد البقر.

80 - {قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا} :

إنْ قلت: الصحيحُ عند الجدَلِيِّين أن النّافي لا يطالَبُ بدليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت