ومن نكت وتنبيهات البسيلي في السورة الكريمة:
10 - {فَزَادَهُمُ} :
لَهَا نظائِرُ فِي آلِ عمْرَان (فزَادَهُمْ إٍيمَاناً) ، وفي الأَنفال (زَادَتْهُمْ إِيمَاناً) ، وفي بَرَاءَةً (فَزَادَتْهُمْ إِيمَاناً) ، (فزَادَتْهُمْ رِجْساً) ، وفي مرْيم (وَيَزِيدُ اللَّهُ الذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً) ، وفي النحْلِ (زِدْنَاهُمْ عَذَاباً فَوْقَ العَذَاب) ، وفي الأحْزَابِ (يُضَاعَفُ لَهَا العَذَابُ ضعْفَيْنِ) ، وفي الفتح (لِيَزْداَدُوا إِيمَاناً مَعَ إيمَانِهِمْ) ، وفي القتال (والذينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدىً) ، وفي المدثِّر (وَيَزْدَادَ الذِين آمَنُوا) .
وليسَتِ الزِّيادةُ بتَكْثِيرِ أمْثالٍ في الْمَحَلِّ الواحِدِ لاِسْتِحالتِهِ، بلْ يَتَقَرَّرُ بِزِيادةِ جواهر في القلب يكون محلا للمزيد، أو مزاد في أزمنة المرض.
17 - {وَتَرَكَهُمْ} :
الآمِدِي:"منع المعتزلة وصفه تعالى بـ"الترك"، وأجازه أهل السنة مستدلين بهذه الآية".
20 - {يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ} :
ولم يقل في الرعد"يكاد كذا"، لإتيان البرق بغتة فلا يستعد له، ويستعد للرعد لدلالة البرق قبله عليه.
48 - {وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ} :
قول ابن عطية:"أحاديث الشفاعة متواترة"، يعني التواتر المعنوي؛
لقول ابن الصلاح:"لم يصح تواترا غير حديثين".
49 - {وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ} :
لم يقل"بناتكم"في مقابلة"أبنائكم"؛ لتركهم البنات إلى أن يصرن نساء.
50 - {فَأَنْجَيْنَاكُمْ} :
قدم على"الإغراق"مع أن دفع المؤلم آكد من جلب الملائم، مراعاة للترتيب الوجودي.
59 - {فَبَدَّلَ} :
قَدْ يستدِلُّ به من يمنع نقْلَ الحديث بالمعنى.
- {قَوْلًا} :
مفعول لمقدر، أي:"ذكروا قولا"؛ ولا يصح كونه مفعولا لـ"بَدَّلَ"لفساد المعنى.
73 - {بِبَعْضِهَا} :
لم يسألوا تعيين البعض لتماثل الأبعاض، بخلاف آحاد البقر.
80 - {قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا} :
إنْ قلت: الصحيحُ عند الجدَلِيِّين أن النّافي لا يطالَبُ بدليل.