«يَسْتَفْتِحُونَ» (89) : يستنصرون. «1»
«وَيَكْفُرُونَ بِما وَراءَهُ» (91) : أي بما بعده.
«وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ» (93) : سقوه حتى غلب عليهم مجازه مجاز المختصر أشربوا فِي قلوبهم العجل: حبّ العجل ، وفى القرآن: «وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ» (12/ 82) ، مجازها: أهل القرية ، وقال النابغة الذبياني:
كأنك من جمال بنى أقيش يقعقع خلف رجليه بشنّ «2»
أقيش: حى من الجن ، «3» أضمر جملا يقعقع خلف رجليه بشن ، وقال الأسديّ:
كذبتم وبيت اللّه لا تنكحونها بنى شاب قرناها تصرّ وتحلب «4»
أضمر التي شاب قرناها وقال أبو أسلم ، «5» وأوتى بطعام قبل طعام ، فقال:
(1) «يَسْتَفْتِحُونَ يستنصرون» : قال البخاري: وقال غيره: يستفتحون ... إلخ.
قال ابن حجر: هو تفسير أبى عبيدة ، وروى مثله الطبري من طريق العوفى عن ابن عباس ومن طريق الضحاك عن ابن عباس قال: أي يستظهرون (8/ 124) . []
(2) فِي ديوانه من الستة 30 ، وفى الكتاب 1/ 327 - والكامل 219 ، والطبري 5/ 70 ، والشنتمرى 1/ 375 ، واللسان والناج (قعقع) والعيني 4/ 68 ، والخزانة ، 2/ 312.
(3) «أقيش ... الجن» : كذا نقله البغدادي عن ابن الكلبي ، وقال المبرد: أقيش حى من عكل ، أقيش بن عبيد بن كعب بن عوف بن وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناة بن أد بن طابخة.
(4) فِي الكتاب 1/ 221 ، والكامل 217 ، والشنتمرى 1/ 259 ، 2/ 65 واللسان (قرن) .
(5) أبو أسلم: ولم أقف على ترجمته.