فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141339 من 466147

وزعموا أنّ المفضّل أنشد «1» :

تذكرونا إذ نقاتلكم ... إذ لا يضرّ معدما

«2» عدمه وزعم بعض البصريين في حذف هذه النون أنّها لغة لغطفان . وحكى سيبويه هذه القراءة ، فزعم أنّ بعض القراء ، قرأ أتحاجوني واستشهد بها في حذف النونات لكراهة التضعيف «3» .

قرأ الكسائيّ وحده «4» هداني* [الأنعام/ 80] بإمالة الدّال .

وقرأ الباقون بالفتح «5» .

الإمالة في هداني* حسنة لأنّه من هدى يهدي ، فهو من الياء ، وإذا كانوا قد أمالوا نحو: غزا ، ودعا ، لأنّه قد يصير إلى الياء في: غزي ، ودعي «6» فلا إشكال في حسنها ، فيما كان الأصل فيه الياء .

[الأنعام: 83]

اختلفوا في الإضافة والتنوين من قوله تعالى «7» : نرفع درجات من نشاء [الأنعام/ 83] .

والخزانة 2/ 118 والتصريح 2/ 26 واللسان مادة (أبى) والهمع 1/ 145 والدرر 1/ 125 والبيت ينسب للأعشى وليس في ديوانه .

(1) البيت لطرفة بن العبد في ديوانه ص 76 وفيه: «تذكرون» بدل «تذكرونا» .

وقوله: تذكرون أراد: أتذكرون ، وقوله: لا يضر معدما عدمه ، أي: يقاتلكم الغني منا ليدفع عن ماله ، ويقاتلكم الفقير المعدم منا ليغنم .

(2) في (ط) : «عادما» .

(3) انظر الكتاب 2/ 154 باب أحوال الحروف التي قبل النون الخفيفة والثقيلة .

(4) سقطت من (ط) .

(5) السبعة ص 261 .

(6) زادت (ط) هنا: في هذا المكان .

(7) في (ط) : عز وجل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت