فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 141295 من 466147

[الأنعام: 23]

اختلفوا في الخفض والنصب من قوله تعالى «1» : والله ربنا [الأنعام/ 23] .

فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وعاصم وابن عامر بالكسر فيهما .

وقرأ حمزة والكسائي: والله ربنا بالنصب «2» .

من قرأ والله ربنا: جعل الاسم المضاف وصفا للمفرد ، ومثل ذلك: رأيت زيدا صاحبنا ، وبكرا جاركم . وقوله: ما كنا مشركين [الأنعام/ 23] جواب القسم .

ومن قال: والله ربنا ، فصل بالاسم المنادى بين القسم والمقسم عليه بالنداء ، والفصل به لا يمتنع ، وقد فصل بالمنادى بين الفعل ومفعوله [كما فعل ذلك] «3» في نحو قوله: إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك [يونس/ 88] والمعنى آتيتهم زينة «4» وأموالا ليضلوا فلا يؤمنوا «5» ، وفصل به في أشدّ من ذلك ، وهو الفصل بين الصلة والموصول قال:

(1) في (ط) : عزّ وجل .

(2) انظر السبعة ص 254 .

(3) ما بين المعقوفين ساقط من (ط) .

(4) سقطت من (ط) .

(5) في (ط) : فلا يؤمنوا به .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت