فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 121276 من 466147

قوله: (فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا) .

وذلك أن قابيل لما قتل أخاه لم يدر ما يفعل به ، لأنه كان أول قتيل.

وأول ميت.

مجاهد: كان غرابا ميتا.

الغريب: بعث الله غراباً يبحث وينثر التراب على هابيل.

العجيب: كان الغراب يواري شيئاً من مطعومه ، ومن طبعه دفن الطعام.

وقيل: كان ملكاً على صورة الغراب.

قوله: (فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا) .

أي يقتل كما لو قتلهم ، وقيل: في الذنب ، أي بلغ النهاية فيه.

وقيل: هو من قوله:"من سنِّ سنَّةً سيئةً".

الغريب: لأنهم يجب عليهم طلب ثأره ، فهم كلهم له خصوم ، وقيل:

يعذب بالخلود في النار ، كما لو قتلهم جميعاً.

قوله: (وَمَنْ أَحْيَاهَا)

أي خلصها من غرق أو حرق أو عفا عن قود.

(فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا) ، ويتخرج على الوجوه المذكورة.

قوله: (وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ)

تقطع يده اليمنى ورجله اليسرى.

الغريب: وخلاف ، ظَهَر منه ، أي من سببه.

قوله: (يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ) .

أي: يرجون ، وقيل: يتمنون.

الغريب: يكادون.

العجيب: يسألون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت