فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 120719 من 466147

وقيل: {... ...} {إِذَا مَا اتقوا} : في الحال التي هم فيها {ثُمَّ اتَّقَواْ} فيما يستقبلون {ثُمَّ اتَّقَواْ} أي: ماتوا على ذلك وهم محسنون.

(يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ(101)

وهذه القصة فيها ثلاثة فصول من النظم مختلفة:

فمن قوله: {يا أيها} إلى قوله: {تَسُؤْكُمْ} : نهى عن السؤال للنبي فيما لا يعنيهم، فهذا فصل.

-والثاني: قوله: {وَإِن تَسْأَلُواْ عَنْهَا} إلى {لَكُمْ} ، والمعنى: وإن تسألوا عن أشياء أُخَر - غير الأول - تظهر لكم، لأن الله قد نهاهم عن السؤال، فكيف يبيح لهم ذلك؟

إنما تقديره: وإن تسألوا عن غيرها حين ينزل القرآن تظهر لكم، فيكون الكلام فصلاً ثانياً مبنياً على حذف المضاف وهو"غير"، إذ قد امتنع أن يقول لهم: لا تسألوا عن ذلك، وإن تسألوا عنه حين ينزل القرآن يظهر لكم، فلما امتنع هذا لم يكن بد من تقدير حذف.

والفصل الثالث: قوله: {قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ}

فهذا سؤال لغير شيء ، والسؤال الأول والثاني إنما هما سؤال عن الشيء: ما هو؟ وكيف هو؟، سؤال عن حال.

وعن ابن عباس أنهم سألوا عن البحيرة والسائبة والوصيلة والحامي، فأنزل الله الآية ينهى عن السؤال، قال: ألا ترى أن بعده {مَا جَعَلَ الله مِن بَحِيرَةٍ} [المائدة: 103] الآية، فهو جواب لمن سأل عنه.

(مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ(103)

أي: ما حرم الله ذلك. وقيل: المعنى: ما بحر الله بحيرة، ولا وصل وصيلة ولا سيب سائبة، ولا حمى حامياً، ولكن الكافرين اخترقوا ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت