فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 341

الترجيح:

من سياق الأقوال، والأدلة، والمناقشات، يتبين رجحان رأي أصحاب القول الأول، القائلين أن أول وقت صلاة العيدين هو ما بعد ارتفاع الشمس قيد رمح، وهو وقت حل النافلة، وذلك لصراحة أدلتهم، وقوتها، وورود المناقشة على أدلة القول الثاني، والله أعلم.

الأمر الثاني:

أثر الشمس في خروج وقت صلاة العيدين:

اتفق العلماء على أن آخر وقت صلاة العيدين هو قبل الزوال [1] ، جاء في روضة الطالبين [واتفقوا على خروج الوقت بالزوال] [2] وفي بداية المجتهد [واتفقوا على أن وقتها - أي صلاة العيد - من شروق الشمس إلى الزوال] [3] .

ويدل على ذلك ما يلي:

الدليل الأول:

الإجماع من العلماء السابق ذكره [4] .

(1) بدائع الصنائع 1/ 619، وفتح القدير 2/ 71 - 72 وحاشية ابن عابدين 3/ 49 والكافي لابن عبدالبر 78 وبداية المجتهد 1/ 218 ومختصر خليل والتاج والإكليل 2/ 570 وحاشية الدسوقي 1/ 629 والبيان 2/ 626 وروضة الطالبين 1/ 577 وتحفة المحتاج 1/ 375 ومغني المحتاج 1/ 310 والمغني 3/ 266 والشرح الكبير مع الإنصاف 5/ 318 والمنتهى 1/ 366 وكشاف القناع 2/ 91.

(2) روضة الطالبين 1/ 577 وانظر مغني المحتاج 1/ 310.

(3) بداية المجتهد 1/ 218.

(4) بدائع الصنائع 1/ 619، وفتح القدير 2/ 71 - 72 وحاشية ابن عابدين 3/ 49 والكافي لابن عبدالبر 78 وبداية المجتهد 1/ 218 ومختصر خليل والتاج والإكليل 2/ 570 وحاشية الدسوقي 1/ 629 والبيان 2/ 626 وروضة الطالبين 1/ 577 وتحفة المحتاج 1/ 375 ومغني المحتاج 1/ 310 والمغني 3/ 266 والشرح الكبير مع الإنصاف 5/ 318 والمنتهى 1/ 366 وكشاف القناع 2/ 91.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت