التكبير في عيد الفطر مشروع ويدل لذلك قوله تعالى: {وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُم} [1] .
والكلام على هذه المسألة يشتمل على أمرين، الأمر الأول أثر القمرين في دخول وقت التكبير في عيد الفطر، والأمر الآخر أثر القمرين في خروج وقت التكبير في عيد الفطر.
الأمر الأول: أثر القمرين في دخول وقت التكبير في عيد الفطر:
اختلف العلماء في أول الوقت لتكبير عيد الفطر على قولين:
القول الأول:
أن أول وقت التكبير هو غروب شمس آخر يوم من رمضان.
وهو مذهب الشافعية [2] ، والحنابلة [3] .
القول الثاني:
أن أول وقت التكبير، هو خروج المصلي من بيته إلى المصلى يوم العيد.
وهو مذهب الحنفية [4] ، والمالكية [5] .
(1) سورة البقرة، آية: (185) .
(2) الأم 1/ 400، والبيان 2/ 653، والمجموع 5/ 38، 48 وروضة الطالبين 1/ 587، وتحفة المحتاج 1/ 378، ومغني المحتاج 1/ 314.
(3) الشرح الكبير والإنصاف 5/ 366 - 368، والمنتهى 1/ 369 - 370، وكشاف القناع 2/ 99.
(4) تبيين الحقائق 1/ 224، وانظر بداية المجتهد 1/ 221.
(5) بداية المجتهد 1/ 221، وانظر البيان للعمراني 2/ 653.