لما جعل الله الشمس والقمر آيتين يخوف بهما عباده، وجعل في نورهما نفع للناس، شرع للناس في خسوفهما صلاة تختلف عن الصلاة الأخر في كيفتها، ومن كيفيتها عدد الركوعات، وقد اختلف العلماء في عدد الركوعات بعد اتفاقهم على أنها ركعتين [1] لكن هل في كل ركعة ركوعين أو ركوع؟ اختلف العلماء في ذلك على ستة أقوال:
القول الأول:
أن صلاة الكسوف ركعتان، في كل ركعة ركوعين، وسجودين، فتصبح أربع ركعات وأربع سجدات.
وهو مذهب الجمهور المالكية [2] ، والشافعية [3] ، والحنابلة [4] ، وروي عن
(1) المبسوط 2/ 120، وبدائع الصنائع 1/ 627 وفتح القدير 2/ 83 وحاشية ابن عابدين 3/ 62، والإشراف للقاضي عبدالوهاب 1/ 348، والكافي لابن عبدالبر 79 - 80 وبداية المجتهد 1/ 210 ومواهب الجليل والتاج والإكليل 2/ 586، والفواكه الدواني 1/ 428429، الأم 1/ 408 والبيان 2/ 664 - 666 وروضة الطالبين 1/ 591 المجموع 5/ 52، 67، وتحفة المحتاج 1/ 381، ومغني المحتاج 1/ 317، والمغني 1/ 323، والإنصاف والشرح 5/ 389، والمنتهى 1/ 372، وكشاف القناع 2/ 105.
(2) الإشراف للقاضي عبدالوهاب 1/ 348، والكافي لابن عبدالبر 79 - 80 بداية المجتهد 1/ 210، مواهب الجليل والتاج والإكلي 2/ 586، الفواكه الدواني 1/ 428 - 429، وحاشية الدسوقي 1/ 638.
(3) الأم 1/ 408، والبيان 2/ 664 - 666 وروضة الطالبين 1/ 591، المجموع 5/ 52 - 53، 67 وتحفة المحتاج 1/ 381 ن ومغني المحتاج 1/ 317.
(4) المغني 3/ 323 - 327 والإنصاف والشرح 5/ 389 - 396، والمنتهى 1/ 372، وكشاف القناع 2/ 105.