الكسوف في اللغة: [الكاف، والسين، والفاء أصل يدل على تغير في حال الشيء إلى ما لا يُحَبّ، وعلى قطع شيء من شيء، من ذلك كسوف القمر، وهو زوال ضوئه، ويقال: رجل كاسف الوجه، إذا كان عابسًا، وهو كاسف البال، أي سيء الحال] [1] .
[والشمس والقمر كسفا: احتجبا] [2] فمعنى الكسوف التغير.
والخسوف في اللغة: [الخاء، والسين، والفاء أصل واحد يدل على غموض، وغور، وإليه يرجع فروع الباب ... ومن الباب خسوف القمر] [3] [خسف المكان يخسف خسوفًا: ذهب في الأرض] [4] .
فمعنى الخسوف في اللغة الاختفاء والغموض والغيوبه.
أما في الاصطلاح: فالكسوف، والخسوف.
[هو ذهاب ضوء أحد القمرين أو بعضه] [5] هذا على قول من قال بالترادف، أو اختصاص كل واحد منهما بلفظه معينة وقيل غير ذلك - سيأتي في الفقرة التالية -.
الفرق بين الكسوف والخسوف:
قيل في الفرق بينهما ما يلي:
1)أنهما مترادفان، فالخسوف، والكسوف يضافان للشمس، فتقول كسفت
(1) معجم مقاييس اللغة ابن فارس، 892، مادة كسف.
(2) القاموس المحيط 848 مادة كسف.
(3) معجم مقاييس اللغة لابن فارس، 297، مادة خسف.
(4) القاموس المحيط 804 مادة خسف.
(5) المنتهى 1/ 372 وكشاف القناع 2/ 103 وانظر التاج والإكليل مع مواهب الجليل 2/ 84، والفواكه الدواني 1/ 426، وحاشية الدسوقي 1/ 637، والبيان العمراني 2/ 661، وتحفة المحتاج 1/ 380، ومغني المحتاج 1/ 316، والإنصاف مع الشرح الكبير 5/ 385.