المطلب الأول: أثر القمرين في الدلالة على القبلة:
اتفق العلماء على أن الشمس، والقمر من دلائل القبلة التي تعرف بها [1] ، قال تعالى: {وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ} [2] .
والشمس، والقمر يخرجان من المشرق، ويغيبان من المغرب، فبمعرفة منازلهما تعرف الجهات الأربع، ثم تعرف بها جهة القبلة، وتختلف القبلة باختلاف البلدان كل بلد، وموقعه، بالنسبة لمكة يعرفها أهل الخبرة. والله أعلم.
(1) انظر: بدائع الصنائع 1/ 309، وحاشية ابن عابدين 2/ 102، الكافي لابن عبدالبر 38، والتاج والإكليل مع مواهب الجليل 2/ 196، والأم للشافعي 1/ 190، والبيان للعمراني 2/ 140، والمغني 2/ 102 - 105 والشرح الكبير مع المقنع 3/ 340 - 342، والمنتهى 1/ 194.
(2) النحل، آية: (16) .