اختلف العلماء المعاصرون في هذه المسألة، وهي حكم الصعود إلى القمر، وغيره من الكواكب، وذلك على قولين:
القول الأول:
أن الصعود على سطح القمر، وغيره من الكواكب مما يجوزو يمكن شرعًا.
وهو قول لبعض المعاصرين [1] .
القول الثاني:
أن الصعود على سطح القمر، وغيره من الكواكب لا يمكن ولا يجوز شرعًا.
وهو قول بعض المعاصرين [2] .
الأدلة:
أدلة القول الأول:
استدل أصحاب هذا القول بأدلة منها:
الدليل الأول:
قوله تعالى: {وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ * وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ * إِلا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ} [3] .
وقوله تعالى: {تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا} [4] .
وقوله تعالى: إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ * وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ
(1) منهم سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - رحمه الله - انظر: مجموع فتاويه 1/ 254.
(2) انظر: مجموع فتاوي الشيخ عبدالعزيز بن باز 1/ 254، 266.
(3) سورة الحجر، الآيات رقم (16 - 18) .
(4) سورة الفرقان، آية رقم (61) .