يتبين أثر الشمس في وجوب صلاة العصر، وذلك بدخول أول وقتها - كما سبق في صلاة الظهر- وقد اختلف العلماء في أول وقت العصر، على أربعة أقوال هي:
القول الأول:
أن أول وقت صلاة العصر، هو مصير ظل الشيء مثله بعد فيء الزوال.
وهو مذهب الجمهور الشافعية [1] ، والحنابلة [2] ، وبعض الحنفية ورواية عن أبي حنيفة [3] ، وبعض المالكية [4] .
القول الثاني:
أن أول وقت صلاة العصر، هو مصير ظل الشيء مثليه بعد فيء الزوال.
وهو قول أبي حنيفة [5] [6] .
(1) الأم 1/ 153 والبيان 2/ 26 وروضة الطالبين 1/ 290 وتحفة المحتاج 1/ 147 ومغني المحتاج 1/ 122.
(2) المغني 2/ 14 والشرح الكبير مع الإنصاف 3/ 146 والمنتهى 1/ 149 وكشاف القناع 1/ 346، 348.
(3) المبسوط 1/ 289 - 291 وبدائع الصنائع 1/ 317 - 318 والهداية مع فتح القدير 1/ 220 - 222 وحاشية ابن عابدين 2/ 15.
(4) الكافي لابن عبدالبر 34 وبداية المجتهد 1/ 94.
(5) هو: الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت بن كارس التيمي بالولاء الكوفي الفقيه الإمام المجتهد ولد سنة 80 هـ وقيل 61 هـ وقيل 63 هـ وتوفي 150 هـ.
انظر ترجمته في: الجواهر المضية 1/ 49 - 63، والأعلام 5/ 4 - 5.
(6) المبسوط 1/ 289 - 291 وبدائع الصنائع 1/ 317 - 318 والهداية مع فتح القدير 1/ 220 - 222 وحاشية ابن عابدين 2/ 15.