فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 341

الفرع الثاني: أثر كسوف القمرين خسوفهما في ابتداء وقت صلاة الكسوف وانتهائه:

اتفق العلماء على أن صلاة الكسوف تبدأ من حين حدوث الكسوف إلى التجلي [1] ، لما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ( ... فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى الصلاة حتى تتجلى) [2] ، فجعل الانجلاء غاية للصلاة [3] .

وأما الوقت الذي تفعل فيه فلا يخلو؛ إما أن تكون الصلاة لكسوف الشمس، أو القمر، فهذان أمران:

الأمر الأول:

الوقت الذي تفعل فيه صلاة الكسوف لكسوف الشمس.

اختلف العلماء في ذلك على ثلاثة أقوال:

القول الأول:

أن صلاة الكسوف تصلى من طلوع الشمس إلى غروبها حتى في أوقات النهي.

وهو مذهب الشافعية [4] ، ورواية عن الإمام مالك [5] - رحمه الله - [6] ،

(1) انظر: حاشية ابن عابدين 3/ 64 والكافي لابن عبدالبر 79، والشرح الكبير للدردير مع حاشية الدسوقي 1/ 641 والتاج والإكليل مع مواهب الجليل 2/ 592 والأم 1/ 405 والبيان للعمرابي 2/ 669 وروضة الطالبين 1/ 596 وتحفة المحتاج 2/ 382 - 383 ومغني المحتاج 1/ 319 والمغني لابن قدامة 3/ 330 والشرح الكبير مع الإنصاف 5/ 338، والمنتهى 1/ 372 وكشاف القناع 2/ 104.

(2) أخرجه البخاري كتاب الجمعة باب لا تكسف الشمس لموت أحد ولا لحياته رقم 1058 فتح الباري 2/ 545 ومسلم كتاب الكسوف باب صلاة الكسوف مسلم بشرح النووي 6/ 204.

(3) المغني لابن قدامة 3/ 330.

(4) الأم 1/ 404 - 405 وروضة الطالبين 1/ 596 وتحفة المحتاج 1/ 382 - 383 ومغنى المحتاج 1/ 319.

(5) هو: أبو عبدالله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث الأصبحي الحميري إمام دار الهجرة وأحد الأئمة الاربعة ولد سنة 93 هـ وقيل 95 هـ توفي سنة 179 هـ وله الموطأ وله أيضًا رسالة في الوعظ وغيرها.

انظر ترجمته في: شجرة النور الزكية 52 - 55، ووفيات الأعيان 4/ 135، والأعلام 6/ 128.

(6) الكافي لابن عبدالبر 79 والتاج والإكليل 2/ 590 وحاشية الدسوقي 1/ 640.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت