الشمس، وخسفت الشمس، ويضافان للقمر، فتقول كسف القمر، وخسف القمر.
2)قيل الخسوف للشمس، والكسوف للقمر، ورد عليه بقوله تعالى: {وَخَسَفَ الْقَمَرُ} [1] .
3)قيل الكسوف للشمس، والخسوف للقمر.
4)قيل الكسوف التغير، والخسوف الذهاب بالكلية.
5)وقيل الكسوف اسم لذهاب الضوء كله، والخسوف اسم لتغير اللون [2] .
وقيل أن الأشهر، والأفصح، أن الكسوف للشمس، والخسوف للقمر [3] .
وقد وردت السنة بلفظ الخسوف، لكلا القمرين جاء في الحديث أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: (إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته ... ) [4] الحديث، وأجيب أنه من باب التغليب [5] .
وورد عن عائشة رضي الله عنها قالت: (خسفت الشمس في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... ) [6] الحديث، ولعل الأقرب أنهما مترادفان، والله أعلم.
(1) سورة القيامة، آية: (8) .
(2) انظر: القاموس المحيط 848، مادة"كسف"و 804 مادة"خسف"ومعجم قياس اللغة 892 مادة"كسف"و 297 مادة"خسف"وحاشية ابن عابدين 3/ 62، والتاج والإكليل 2/ 584، والفواكه الدواني 1/ 426، وحاشية الدسوقي 1/ 637، والبيان للعمراني 2/ 661، وروضة الطالبين 1/ 591، وتحفة المحتاج 1/ 380، ومغني المحتاج 1/ 316، والإنصاف والشرح الكبير 5/ 385، وكشاف القناع 2/ 103.
(3) حاشية ابن عابدين 3/ 62، وتحفة المحتاج 1/ 380.
(4) أخرجه البخاري كتاب الجمعة باب الصدقة في الكسوف برقم 1044 فتح الباري 2/ 529 ومسلم كتاب الكسوف باب صلاة الكسوف مسلم بشرح النووي 6/ 202 عن عائشة رضي الله عنها.
(5) حاشية ابن عابدين 3/ 62، وانظر في معنى التغليب ص 15 حاشية رقم 1 من هذا البحث.
(6) الحديث السابق واللفظ لمسلم.