القول الثاني:
أن صلاة التراويح تقدم على صلاة الكسوف؛ لأنها تختص برمضان [1] .
وهو مذهب الحنابلة [2] .
واستدلوا أيضًا بدليل القول الثاني في مسألة اجتماع صلاة الكسوف مع الصلاة المكتوبة وقد سبق [3] .
القول الثالث:
أن صلاة التراويح تقدم على صلاة الكسوف بشرط أن تصلى جماعة للدليل السابق [4] وهو مشقة الانتظار.
وهو قول لبعض الحنابلة [5] .
الترجيح:
الذي يظهر - والله أعلم - هو رجحان القول الأول القائل بتقديم صلاة الكسوف على صلاة التراويح؛ لأن الكسوف آكد لأمره - صلى الله عليه وسلم - فالفزع إلى الصلاة عند رؤيته.
(1) كشاف القناع 2/ 108.
(2) المغني 3/ 331 والشرح الكبير والإنصاف 5/ 401، 407 والمنتهى 1/ 374 وكشاف القناع 2/ 108.
(3) سبق في ص 119.
(4) سبق في ص 119.
(5) الإنصاف مع الشرح الكبير 5/ 407.