فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 341

وجه الدلالة:

قالوا: أن سواد الأفق يكون حينما يغيب البياض، ولا يبقى في الأفق من الشفق شيء [1] .

الدليل الثالث:

قالوا: إن الشفق في اللغة يطلق على مارق- كما سبق فيما جاء في معجم مقاييس اللغة [2] - [يقال ثوب شفيق أي رقيق، ومنه الشفقة وهي رقة القلب من الخوف والمحبة] [3] ورقة نور الشمس باقية ما بقي البياض [4] .

الدليل الرابع:

أن معنى الشفق إذا تردد بين البياض، والحمرة، فلا ينقضي وقت المغرب بالشك، فلزم الأخذ باليقين، وهو خروجه بالبياض، واليقين لا يزول بالشك [5] .

الدليل الخامس:

قالوا: [ولأن الاحتياط في إبقاء الوقت إلى البياض؛ لأنه لا وقت مهمل بينهما فبخروج وقت المغرب يدخل وقت العشاء اتفاقًا، ولا صحة لصلاة قبل الوقت فالاحتياط في التأخير] [6] وهو إلى زوال البياض المعترض في الأفق.

أدلة القول الثالث:

(1) انظر: المرجع السابق.

(2) سبق ص 76.

(3) انظر: معجم مقاييس اللغة لابن فارس مادة شفق 508.

(4) انظر: بدائع الصنائع 1/ 321.

(5) انظر: فتح القدير 1/ 224.

(6) فتح القدير 1/ 224.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت