فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 341

الدليل الأول:

ما روى ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (أمني جبريل عليه السلام عند البيت مرتين فصلى بي الظهر في الأولى منهما حين كان الفيء مثل الشراك، ثم صلى العصر حين كان ظل كل شيء مثله ... وجاء فيه ... وصلى المرة الثانية الظهر، حين كان ظل كل شيء مثله لوقت العصر بالأمس ... ثم التفت جبريل، فقال: يا محمد، هذا وقت الأنبياء قبلك، والوقت فيما بين هذين الوقتين) [1] .

وجه الدلالة:

الحديث نص في المسألة؛ حيث جعل أول وقت صلاة العصر، حين كان ظل كل شيء مثله.

الدليل الثاني:

ما روى عبدالله بن عمرو - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (وقت الظهر إذا زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله ما لم تحضر العصر) [2] .

وجه الدلالة:

أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبر أن وقت صلاة الظهر، وصلاة العصر متصل ليس بينهما فاصل، وآخر وقت الظهر هو كون ظل الشيء مثله، كما في هذا الحديث وفي حديث ابن عباس السابق فيكون هو أول وقت صلاة العصر.

الدليل الثالث:

ما روى أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (إن للصلاة أولًا وآخرًا، وإن أول وقت الظهر حين تزول الشمس، وآخر وقتها حين يدخل وقت العصر) [3] .

(1) سبق تخريجه ص 61 حاشية 5.

(2) سبق تخريجه ص 60 حاشية 2.

(3) أخرجه الترمذي كتاب الصلاة باب ما جاء في المواقيت 10/ 250 - 251، وأحمد في المسند برقم 7172 المسند 12/ 94 وقال المحقق في هامشه إسناده صحيح رجال ثقات رجال الشيخين ا. هـ وفي نصب الراية 1/ 228 قال بعد ذكر الحديث (رواه الترمذي وضعفه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت