فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 341

أما الدليل الأول:

فيناقش بما ورد في الدليل الأول للقول الثاني [1] .

أما الدليل الثالث:

فيناقش بأنه لا حجة لهم بأن المراد بالسلطان العلم، وذلك؛ لأن العلماء اختلفوا في تفسير هذه الآية على أقوال منها أن حدوث ذلك في يوم القيامة، وأن الثقلين يعجزان عن الفرار من أهوال يوم القيامة، ومن الأقوال أن المراد بذلك بيان عجز الثقلين عن الهروب من الموت؛ لأنه لا سلطان لهم يمكنهم من الهروب من الموت، ولهذا يتضح أن أصحاب القول الأول لا حجة لهم في الآية [2] .

مناقشة أدلة القول الثاني:

أما الدليل الأول:

فيناقش بما سبق من وجه الدلالة في استدلالنا بهذه الآيات كما في الدليل الأول لنا [3] .

أما الدليل الثاني:

فيناقش بأن أهل الفلك لم يتفقوا على ذلك كما بينه أهل العلم [4] ، ووقع بينهم اختلاف في ذلك.

ثم إنه، وإن اتفقوا على ذلك، فإن اتفاقهم ليس بحجة؛ لأنه غير معصوم، وإنما الإجماع المعصوم إجماع علماء الإسلام الذين توافرت فيهم شروط الاجتهاد [5] .

(1) انظر: ص 293 - 294

(2) انظر: مجموع فتاوى الشيخ ابن باز 1/ 264.

(3) انظر: ص 291 - 292

(4) انظر: تفسير ابن كثير 4/ 426.

(5) انظر: مجموع فتاوى الشيخ ابن باز 1/ 262 - 263.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت