وقوله تعالى: {إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ * وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ * لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلأِ الأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ * دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ * إِلا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ} [1] .
وقوله تعالى: {وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ} [2] .
وقوله تعالى: {أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا * وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا} [3] .
وجه الدلالة من هذه الآيات: إن الله أخبر أن الكواكب من الشمس، والقمر، وغيرها في داخل السماوات، وملاصقة بها، فكيف يمكن الوصول إلى سطح الكواكب وهي في هذا المكان.
الدليل الثاني:
أن أصحاب الفلك قالوا: إن القمر في السماء الثانية، والزهرة في الثالثة، والشمس في الرابعة، والمريخ في الخامسة، والمشتري في السادسة، وزحل والسابعة [4] ، فإذا كان هذا كلام أهل العلم في هذا الأمر، فكيف يمكن الصعود إلى سطح القمر، وغيره من الكواكب، وهي في السماء.
المناقشة:
مناقشة أدلة القول الأول:
(1) سورة الصافات، الآيات رقم (6 - 10) .
(2) سورة الملك، الآية رقم (5) .
(3) سورة نوح، الآيات رقم (15 - 16) .
(4) انظر: تفسير ابن كثير 4/ 426.