الترجيح:
مما سبق من الأقوال، والأدلة، والمناقشات يتضح رجحان القول الأول القائل بإمكان الصعود على سطح القمر، وذلك؛ لقوة أدلتهم، وضعف أدلة القول الثاني.
سبب الخلاف:
لعل سبب الخلاف في المسألة: هو هل الكواكب، ومنها الشمس، والقمر في السماوات، أم أنها تحت السماوات وخارجة عنها؟
فمن قال: إنها خارج السماوات قال: يمكن الصعود إليها، ومن قال: إنها في السماوات قال: بعدم إمكان الصعود إليها.